الرياح القوية تخلف خسائر كبيرة في المنتجات الفلاحية بورقلة

تسببت الرياح العاتية التى شهدتها ولاية ورقلة نهاية الأسبوعين الماضيين فى أضرار كبيرة للفلاحين الذين ينشطون بعديد المحيطات الفلاحية بالمنطقة كالخزانة، أم الرانب و خشم الريح و غيرها.

صرح بشير وهو أحد فلاحي منطقة خشم الريح ليومية “الطاسيلي” و أكد على أن خسائر الفلاحين كانت جسيمة بعد أن الحقت الرياح أضرارا كبيرة بهياكل البيوت البلاستيكية وبالمنتوجات الزراعية الموجودة بداخلها .

ولاحظ أن هذه الاضرار جاءت فى وقت بدأ فيه الفلاح يستعد لجمع وبيع منتوجه الفلاحى الذى بلغ مرحلة النضج بعد أن تكبد أغلب الفلاحين مصاريف كبيرة معظمها ديون متخلدة بذمتهم داعيا مسؤولي قطاع الفلاحة و والي الولاية  الوقوف الى جانب المتضررين ومساعدتهم.

و طالب بعض الفلاحين، بانشاء خلية ازمة من طرف وزارة الفلاحة وتعويض الفلاحين المتضررين بالجنوب عموما وولاية ورقلة خصوصا  من جراء الرياح التي دمرت كل شي حسبه من بيوت محمية وزراعات حقلية ومرشات محورية وحتى سقوط النخيل و طالبوا بمعاينات ميدانية والوقوف الى جانب الفلاحين المتضررين.

ليبقى الفلاح ضحية العوامل الطبيعية، ناهيك عن المعاناة التي ترافقه طيلة الموسم الفلاحي من قلة المياه وغلاء الكهرباء وعدم وجود المسالك الفلاحية في بعض المناطق، و هذا ما يستوجب دعم الفلاحين و الوقوف معهم من أجل أسعار تتوافق وأصحاب الدخل المحدود مثلما على مستوى الأسواق  قصد التحكم في سوق الخضر و لتكون في متناول الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *