القانوع: صراع شعبنا مع الاحتلال هو صراع إرادة وبقاء وثبات على أرضه

 

 

 

أكد الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع أن مشهد الدمار والموت الذي رسمه الاحتلال الصهيوني بالطائرات في قطاع غزة قابله شعبنا بمشهد الصمود الأسطوري والتمسك بأرضه وبسالة ضربات المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام.

 

وقال القانوع في تصريح صحفي: إن المقاومة الفلسطينية على الأرض أكثر قدرة وشراسة في مواجهة جيش الاحتلال الصهيوني وإفشال محاولات دخوله البري؛ مشيراً إلى أن قصف الاحتلال الصهيوني للمباني السكنية وقتله للأطفال والمدنيين لا يعبر إلا عن دمويته ووحشيته وعجزه في مواجهة ضربات القسام.

 

وقال:” الاحتلال واهم إن ظن أن حرب الإبادة الجماعية التي يمارسها بحق شعبنا ترمم معنويات جيشه المهزوز أو تمنحه صورة الانتصار أو تمسح عنه عار الذل والانكسار”.

 

وأشار إلى أن صراع شعبنا مع الاحتلال هو صراع إرادة وبقاء وثبات على أرضه؛ مؤكداً أن كل قوته وترسانته العسكرية لن تنجح في تصفية قضيتنا وتهجير شعبنا.

 

كما أكد إن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم أسلحة محرمة دوليا في قتل المدنيين في عدوانه على قطاع غزة المحاصر.

 

وأضاف القانوع، أن “اتهام الاحتلال الإسرائيلي للمقاومين في الحركة بقتل الأطفال فبركات وأكاذيب”، مؤكدا أن حماس “لن ترفع” الراية البيضاء ولا خيار لديها سوى المواجهة.

 

وأشار القانوع إلى أن “1500 من مقاتلي النخبة لدى المقاومة اقتحموا غلاف غزة في عملية طوفان الأقصى التي بدأت السبت الماضي”، موضحا أن “لدى الحركة إمكانيات تمنع الاحتلال من دخول غزة والعملية البرية فرصة لمقاتلي حماس وفصائل المقاومة”.

 

وعن عدد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، قال القانوع إن “لدى كتائب القسام أكثر من 120 أسيرا”، مؤكدا “استمرار عبور المقاومين إلى غلاف غزة وجلب أسرى آخرين”.

 

وقال القانوع:” إن الخطر الذي يتعرض له شعبنا في قطاع غزة هو ذات الخطر والظروف التي يعيشها أسرى الاحتلال لدى المقاومة في غزة وليسوا بمنأى عن قصفه”.

 

كما أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عبد اللطيف القانوع، أن المقاومة تمتلك من أوراق القوة ما يمكنها من وضع حد للعدوان الصهيوني وحكومته الفاشية، وتدفيعه ثمن استمرار عدوانه وجرائمه.

 

ونقلت وكالة شهاب الفلسطينية للأنباء عن القانوع في تصريح له اليوم الأحد، قوله: “إنه كلما تمادى العدو في عدوانه واستهدافه للأبراج والمدنيين زادت فاتورة الحساب، وستفاجئه المقاومة بضربات موجعة”.

 

وفي رده على وجود مفاوضات بشأن الأسرى، قال القانوع: “لا حديث عن الأسرى إلا بعد وقف العدوان على قطاع غزة”.

كما أكد أن الاحتلال قام بقتل اكثر من 2500 فلسطيني حتي الان ما يزيد عن 70 ‎%‎ من‎ شهداء العدوان الصهيوني على قطاع غزة هم من النساء والأطفال.

وأوضح القانوع في بيان رسمي أن الاحتلال المجرم يواصل حرب الإبادة الجماعية على حساب المدنيين.

وشدد:” إن الخطر الذي يتعرض له شعبنا في قطاع غزة هو ذات الخطر والظروف التي يعيشها أسرى الاحتلال لدى المقاومة في غزة وليسوا بمنأى عن قصفه”.

وأضاف القانوع:” ما عرضه القسام  من أعداد الأسرى؛ أوراق قوة تمتلكها المقاومة في إدارة المعركة مع الاحتلال ولديه أوراق أخرى لهزيمته”.

وأكد الناطق باسم حركة حماس أن المقاومة وكتائب القسام بخير؛ وإرادتنا أشد وأصلب من قوة الاحتلال التدميرية وسينهزم عدونا طالت المعركة أم قصرت. وأوضح أن نداءات استغاثة قطاع غزة ضعيفة مقارنة بزيادة الوضع الكارثي وانعدام مقومات الحياة الآدمية.

ودعا الناطق باسم حركة حماس؛ جماهير أمتنا العربية والإسلامية ومختلف دول العالم لاستدامة التظاهر في كل المدن وتوسيع حالة التضامن مع شعبنا والانتصار لقضيته العادلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *